كيف تكتشف موهبة طفلك؟

دائماً ما يُريد الوالدين أن يروا طفلهُم وهو يُمارس موهبته بسعادة،ولكن القليل منهُم من يعرفون كيفية القيام بذلك،

فمُساعدة الطفل على اكتشاف موهبته يحتاج لخطوات مُجربة وفعّالة يُطبقها الآباء والأمهات على أبنائهُم،

وهذا ما سنتعرف عليه اليوم في موضوعنا.

ما هي أهم النصائح التي نُقدمها إليك لاكتشاف موهبة طفلك:

  • مُراقبة الأطفال أُثناء اللعب:

هل عندما يقوم طفلك باللعب، يُفضل الجلوس بهدوء ورسم الصور، أم يُحب الركض بكُرة القدم في الحديقة،

أم يُفضل رُبما الاستمتاع بحفر عميق في التربة؟هل ابنك ينجذب بشكل طبيعي نحو أنشطة جماعية أو مشاريع منفردة؟

هل يفضل الجري أو الجلوس بهدوء؟ ما الذي سيذهب إليه أولا:لوحة رسم، إيبود أو سكوتر؟

رؤية ما يختار طفلك لنفسه سوف تعطيك فكرة جيدة من أين تكمن مواهبه.

فأنشطة الطفل المُفضلة هي مؤشر جيد على اهتماماته، وإذا ما واصلتُم مراقبتكُم له أثناء اللعب،

فقريباً جداً ستتعرفون على نقاط قوته، وما إذا كان لديه مواهب خفية لم يتم اكتشافها بعد.

  • أعطي طفلك خيارات حقيقية:

تريد طفلك أن يعزف الموسيقى، لذلك يمكنك أشراكه في دروس البيانو. ولكن هل هذا حقا حيث ما يريد و يهتم ؟

ماذا لو كان أكثر انخراطا –وأكثر سعادة أثناء  العزف، الطبول أو الغناء؟ أو مجرد الاستماع، هذه هي المسألة؟

«سيكون الأطفال من هم على الرغم من من تريد أن تجعلهم».

المفتاح هو السماح لابنك استكشاف زوايا مختلفة من النشاط ومشاهدة لما يستحوذ حقا على انتباهه.

إذا كنت تعتقد أن طفلك سيحبهم، فبدؤوا بدروس البيانو ولكن أخبروه أنه إذا لم يستمتع باللعب بعد ستة أشهر،

يمكنه الانتقال إلى أداة أخرى. أو شيء آخر تماما.

  • اجعل طفلك يحتك بأنشطة مُختلفة:

يجب عليك الاهتمام بجعل طفلك يحتك بأنشطة وتجارُب جديدة ومُختلفة، وأن تُحاول إخراجه من دائرة الأنشطة التقليدية

التي يقوم بمُمارستها، وذلك من أجل معرفة ما يُحب أو ما هو جيد به بشكل طبيعي.

فيجب عليك إحضاره لأماكن مُختلفة، وجعله يحتك بهوايات جديدة،

ويقضي وقت مُمتع نتيجة لمُشاركته في مجموعة واسعة من الأنشطة معاً،

أو أن تقوم بحجز ورش عمل له لمعرفة ما إذا كان يهتم بذلك أو تأخذه بمحمل الجد أم لا.

  • استمع جيداً لطفلك:

واحدة من أسهل الطُرق لمعرفة المواهب الخفية لطفلك تكون من خلال سؤاله عما يُحب،

وعن أخلامه، وعن ما يُريد أن يكون عليه عندما يكبُر.

وحتى أو إذا كان قادراً على الطيران، فرُبما يكون ميوله لأن يُصبح طياراً يقود طائرات ضخمة عبر المُحيطات.

  • كُنّ دائماً داعماً له:

بغض النظر عن تطلعاته وطموحاته التي قد تكون صغيرة بالنسبة لك،

لا تقُم بسحق أحلامه من خلاله إخباره أنه مُستحيلة أو غير واقعية،

ولكن يجب عليك مُساعدته في وضع بعض الأهداف القابلة للتحقيق.فمثلاً، دعونا نقول أن طفلك

يُريد أن يكون رائد فضاء ليصعد على سطح القمر،فما يجب عليك سوى تشجيعه على معرفة المزيد من علوم الفلك،

لرُبما يُصبح في نهاية المطاف يُصبح رائد فضاء ويُحقق حُلمه.

إذا كان طفلك يحب أو يكره النشاط الذي تريده  أن يمارسه، فهذا ليس انعكاسا عليك ولا عناد من الطفل.

تذكر أن تضع اهتماماتك جانبا ، والتحيزات والمفاهيم المسبقة . إذا شعرت بخيبة أمل بسبب عدم اهتمام طفلك بنشاط ما،  أسأل نفسك:“ماذا سيحدث لحياة طفلي إذا لم يأخذ دروسا في في هذا النشاط ؟

احتمالات والعواقب ستجد أن الموضوع بسيط لا يستحق القلق بشأنه.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.