كيفية التعامُل مع الطفل الغاضب

الكثير من الأباء و الأمهات لا يعرفون كيفية التصرُف أو التعامُل مع غضب أطفالهُم، ينتابهُم القلق عليهُم من جهة،

والخوف من التعامُل بشكل خاطئ من جهة أخرى، فيبقوا ساكنين غير مُدركين كيفية التصرُف تجاه ذلك، واليوم سنتعرف على الطُرق المُناسبة للتعامُل مع غضب الأطفال بشكل صحيح.

ما هي أهم الطُرق العلمية الصحيحة للتعامُل مع غضب الأطفال؟!

قُم بالتعرف على مشاعر طفلكم واعترفوا بها:

لابُد أن تعلموا أن التحقق من مشاعر أطفالكُم، لا يجعلهُم في عُرضة للغضب من أجل الدفاع عن تلك المشاعر.

ومن جهة أخرى، إن قُمتم بالتقليل من مشاعر أطفالكُم، فإن ذلك يؤدي لزيادة نوبات الغضب لديهُم وهُم يُكافحون من أجل التحقُق من صحة شعورهُم الذاتي.

تعاطف مع طفلك:

استمع لطفلك دون انقطاع أو دفاع، حيث أنك بذلك تخلق له مساحة لتفريغ غضبه من خلالها، حيث لن يكونوا هكذا بحاجة لاستخدام طاقتهُم للدفاع عن موقفهُم أو مشاعرهُم، وانت بذلك تُساعدهُم في تنظيم الكورتيزول

“كيمياء القتال أو الطيران”والتي تنشأ من خلال التوتُر العاطفي، وبذلك فأنت تجعله يتعلم كيفية التعامُل بشكل أكثر عاطفية.

قُم بتعليم طفلك مهارات حل المُشكلة:

حاول دائماً من تعليم طفلك كيفية حل المُشكلة الخاصة به لأن ذلك يعمل على تقليل التفاعُل العاطفي مع المٌشكلة

وبالتالي يُساعد على التحكُم في مسارتهُم العصبية.

وذلك يكون من خلال طرح الأسئلة التي تدعو للتفكير في حل لها مثل سؤالهُم،

“ما الذي سيحدث إذا :قُمت باختيار الخيار أ بدلاً من الخيار ب؟”..الخ تلك النوعية من الأسئلة التي تخلق

لديهُم فن حل المُشكلة واتخاذ القرارات.

 قُم بتعليم طفلك وسائل الاسترخاء المُختلفة:

واحدة من أهم الوسائل الفعّالة في تقليل الغضب لدى الأطفال والسيطرة عليه تكمُن في تعلُمهم وسائل الاسترخاء

مثل تقنيات التنفُس، أدوات إدارة الضغط ذاتياً وغيرها من الوسائل والأدوات الأخرى.

وبقيامك بذلك، فإنك تُمكنهّم من التحكُم في نوبات الغضب عندما تأتي إليهُم، تماماً مثل اكتساب العادات الجديدة،

فعلى سبيل المثال فإن الطفل يتعلم ضرورة أخذ نفس عميق قبل الاندفاع نحو سلوك الضرب مثلاً، وهذا يُزيد من شعوره بأنه هو المُسيطر على أفعاله وتصرفاته.

وضع معايير واضحة للسلوك المقبول وغير المقبول

هذا من خلال إشراك الأطفال في تحديد العواقب على سلوكهم، وسوف تجد أن أطفالك أكثر عرضة لاحترام القواعد و هذه القواعد التي تشمل:لا ضرب، ولا رمي، ولا كسر الأشياء أو عدم الاحترام.

 لا للعقاب -time out-أو  للعزل الطفل وحيدا

كوالد أو والدة، أنت دليل طفلك الرئيسي في الحياة، ودليلها،

فإنها تعتمد عليك أن تكون هناك معهم من خلال تجربتهم العاطفية، مهما كان ذلك.

لذلك، لا مهلة، لا العزلة. بدلا من ذلك، حاول الجلوس مع طفلك ودمج أساليب أخرى المذكورة في هذا المنصب:

العمل على التنفس معهم، وطرح الأسئلة حول مشاعرهم.

الشيء المهم هو أن تكون موجودة تماما معهم لمساعدتهم من خلال معرفة مشاعرهم. تذكر، أنك تعلم طفلك المهارات الاجتماعية والمهارات لتكون في علاقات مع الآخرين، بدلا من التصرف وحده.

عندما يكون الأطفال معزولين، غالبا ما يجرون ويشعرون بالذنب على سلوكهم. هذا يخدم فقط لخلق أسباب ملموسة لانخفاض تقدير الذات، والتي غالبا ما تؤدي إلى خلق السلوك السيئ.

لا تحاول تنسيق مشاعر طفلك

من المهم تقدير ما يعاني منه طفلك. على سبيل المثال، إذا كان طفلك مصابا أو يبكي، لا تقول له:“توقف عن البكاء”.

ولكن بدلا من ذلك، تحقق من صحة طفلك، قائلا:“أنا أعلم أن يؤلم. وهذا من شأنه أن يجعلك تبكي “.

وهذا يجعله يهدأ و يشعر أنها تشعر و تقدر ألمه.

علم طفلك أن يشعر بنفسه عندما يكون غاضب

إذا تعلم الطفل أن يرصد غضبه ذاتيا، فسوف يستطيع السيطرة على غضبه. من خلال الاعتراف بالمشاعر التي تصاحب الغضب، يمكن للأطفال التعرف على بداية تلك المشاعر.

هذا يعطيهم الوقت الذي لإدارة الذات قبل أن يتم القبض عليهم في حالة من الفوضى في مشاعره.

إذا رأيت أن طفلك متعب أو غريب الأطوار، لديك الفرصة كوالد لتعليمهم على التعرف على المشاعر القادمة هدىء مشاعر طفلك عن طريق القراءة لطفلك، أو قضاء بعض الوقت المريح معا.

باتباع هذه النصائح يمكنك من تعزيز علاقتك مع طفلك ومنحهم الأدوات التي يحتاجها للتعامل مع غضبه

و لكن إذا لاحظت أن طفلك یعاني من مشاکل في علاقته، أو يحاول إيذاء نفسه، أو الآخرين أو الحيوانات، فکر في التماس المساعدة الطبية لك ولطفلك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.